----------
إعلانات
إشتراكات
اتصل بنا

الحركة - 04/05/2018


في بلاغ صادر عن الأمانة العامة للحركة الشعبية
- تأييد القرار السيادي المشروع بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران
- الأمن القومي المغربي والوحدة الترابية للوطن مسلمات ثابتة لا تخضع لمنطق الظرفية السياسة الدولية ومتغيراتها

على إثر قرار المملكة المغربية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإغلاق سفارتها بطهران، وفي ضوء الأسباب والدواعي الخطيرة التي تضمنها بلاغ وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في هذا الشأن، فإن الأمانة العامة للحركة الشعبية، وفي الوقت الذي تعبر عن تأييدها التام لهذا القرار السيادي المشروع، تؤكد على ما يلي:
1 - تشجب وتستنكر بشدة تورط بعض الجهات في مخطط عدائي خطير موجه ضد أمن بلادنا، بواسطة تمثيليتها الدبلوماسية وعبر تنظيم "حزب الله" من خلال الدعم العسكري واللوجستي لجبهة "البوليساريو" الانفصالية.
2 - تعتبر أمن وسلامة بلادنا ووحدتها الترابية خطا أحمر، لا يقبل أي شكل من أشكال غض الطرف أو التساهل مع أي جهة متآمرة، مهما كانت المصالح الدبلوماسية أو الاقتصادية.
3 - ترفض التبريرات الواهية التي تروج لها السلطات الإيرانية وإعلام تنظيم "حزب الله" في ردها على القرار المغربي الذي يبقى سياديا في ما يخص قطع العلاقات كما كان كذلك لما قرر المغرب بشكل إرادي استئناف هذه العلاقات سنة 2016.
4 - تشدد على أن الأمن القومي المغربي والوحدة الترابية للوطن مسلمات ثابتة لا تخضع لمنطق الظرفية السياسة الدولية ومتغيراتها.
5 - تحرص على التأكيد أن هذا القرار السيادي الذي أملته معطيات ومعلومات دقيقة حول تورط جهات رسمية ايرانية في التآمر على المغرب، لا يمكنه بأي شكل من الأشكال أن يؤثر على العلاقات بين الشعبين الشقيقين المغربي والإيراني، كما ترفض توظيف إقحام الجهات المتآمرة بعد انكشاف تورطها، لشعوب دول شقيقة في هذا الموضوع.


AL HARAKA - 2005 - الحركة