----------
إعلانات
إشتراكات
اتصل بنا

الحركة - 13/06/2018


إنجازاتنا وإخفاقاتهم.. أية معادلة

حبيبة حكيم العلوي

تزامنت الخيرات في شهر الخيرات، وخلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل، وبما أنه لا يصح سوى الصحيح، فقد كانت زيارة الرئيس النيجري محمدو بوخاري مقررة من خلال أجندة، ولم تسقط من السماء.. واتفاقية أنبوب الغاز كانت موقعة بين المغرب ونيجيريا، ضمن مجموعة من الإتفاقيات خلال الجولات الملكية الإفريقية.
أبواق الجزائر لم تجد بدا من محاولات التشكيك، كما هي عادتها.. وقد أعطت لزيارة الرئيس النيجيري لبلادنا حيزا مهما، لكن من أجل البكاء على الأطلال، والكذب على الذقون، بالقول أنه كان لها السبق في اتفاقية مع دولة نيجيريا بخصوص الغاز وترهات أخرى..
صحيح كانت لها اتفاقية لكنها ظلت على الورق، والأدهى والأمر من ذلك، فقد كان المراد منها توقيف النشاط النيجيري في هذا الإتجاه لحاجة في نفس جارتنا، التي تهفو دائما إلى (..) وتردد أنا ومن بعدي الطوفان.. لكن ما وقع هو العكس تماما.. لأن الطوفان أضحى حليفها..
أما المغرب الذي يبحث عن شراكات شعارها "رابح رابح" فقد اعتبر مشروع خط أنبوب الغاز الرابط بين نيجيريا والمغرب، مشروعا" حقيقيا" للتنمية السوسيو اقتصادية لمنطقة غرب إفريقيا.
هذا المشروع الذي سيعبر عدة دول، مما سيسمح بالتوجه نحو مشاريع "من الغاز إلى الطاقة" و "من الغاز إلى الأسمدة" القادرة على توفير الكهرباء لبلدان المنطقة .
ومن يتفحص في هذا النوع من التعاون يجده يصب في اتجاه توفير الأمن الغذائي، أي توفير الغذاء لإفريقيا، وهذا هو المطلوب، لأن توفير الغذاء يعد حجر الزاوية بالنسبة لنا كأفارقة.
ومن الأشياء الأخرى الجميلة التي قضت مضجع جارتنا، ومن ثم أطلقت العنان لأبواقها المبحوحة اتفاقية الصيد البحري المعدلة، أول أمس، والتي أضحت تضم أقاليمنا الجنوبية، ولو أنه تحصيل حاصل، لأن الاتفاقية الأولى الموقعة مع الإتحاد الأوروبي، كانت موقعة مع المغرب، والمغرب يعني من طنجة إلى لكويرة.. وسبب ما وقع يرجع إلى شطحات الجزائر وصنيعتها "البوليساريو" لكن نقول لها "كان يا مكان" أما اليوم فيوم آخر.. يوم يقول بالواضح: إنجازاتنا وإخفاقاتهم.. أية معادلة؟


 

AL HARAKA - 2005 - الحركة