----------
إعلانات
إشتراكات
اتصل بنا

الحركة - 13/01/2018


الاحتفاء بالسنة الأمازيغية الجديدة مناسبة لاستعراض الإنجازات والإنتظارات

يحتفل المغاربة، خاصة الأمازيغ منهم، يوم 13 يناير من كل سنة ميلادية بحلول السنة الأمازيغية الجديدة، وهي مناسبة لاستعراض إنجازات بلادنا في مجال النهوض بالأمازيغية، لغة وثقافة، وكذا الانتظارات لتفعيل أمثل لترسيم الأمازيغية باعتبارها مكونا رئيسيا للهوية المغربية.
فمباشرة بعد اعتلائه عرش أسلافه الميامين، جعل صاحب الجلالة الملك محمد السادس من الأمازيغية جزء مهما من الأوراش الكبرى التي أطلقها جلالته، والتي ساهمت في رسم وجه المغرب الجديد، وفي تحقيق نهضة اجتماعية واقتصادية وحقوقية وثقافية يشهد بها العالم، مما مكنه من ولوج نادي الدول الرائدة قاريا ودوليا.
فبعد سنتين فقط من تولي جلالة الملك محمد السادس مقاليد الحكم، وتفعيلا للبعد الثقافي للمفھوم الجد?د للسلطة، قرر جلالته في خطاب ألقاه بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية لعيد العرش المجيد سنة 2001، إحداث المعھد الملكي للثقافة الأماز?غ?ة، استجابة لحرصه السامي على تقو?ة دعائم الھو?ة الوطنية العر?قة، واعتبارا منه لضرورة إعطاء دفعة جد?دة للثقافة الأماز?غ?ة، التي تشكل ثروة وطن?ة، لتمك?نھا من وسائل المحافظة عل?ھا والنھوض بھا وتنم?تھا.وفي 17 أكتوبر من السنة ذاتها، ألقى جلالة الملك خطابا تاريخيا في منطقة أجدير بحضور مختلف الفعاليات الوطنية، جاء بمفهوم جديد للهوية الوطنية، وذلك "باعتبار الأمازيغية مكونا أساسيا من مكونات الثقافة المغربية، وأن النهوض بها يعد مسؤولية وطنية". ووضع جلالته طابعه الشريف على الظهير المحدث والمنظم للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، المحدد لمهامه واختصاصاته ومجال اشتغاله، والتي تتجلى أساسا في إبداء الرأي لصاحب الجلالة حول التدابير التي من شأنها الحفاظ على الثقافة الأمازيغية والنهوض بها في جميع تعابيرها.


 

AL HARAKA - 2005 - الحركة