----------
إعلانات
إشتراكات
اتصل بنا

الحركة - 27/12/2017


كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات يحل ضيفا على الفريق الحركي بمجلس النواب
أعضاء الفريق الحركي يؤكدون على اتخاذ إجراءات جريئة وشجاعة لفك العزلة عن ساكنة العالم القروي والمناطق الجبلية

الرباط - صليحة بجراف

حل الأخ حمو أوحلي، كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات، أول أمس الإثنين، ضيفا على الفريق الحركي بمجلس النواب وذلك في إطار سلسلة من اللقاءات التي يعقدها مع المسؤولين الحكوميين.
اللقاء، الذي تمحور حول "برنامج التنمية القروية والمناطق الجبلية" استهل بكلمة ترحيبية للأخ محمد مبديع رئيس الفريق، والذي كشف الهدف الأساسي من هذه اللقاءات التي برمجها الفريق مع مجموعة من القطاعات الحكومية.
وقال الأخ مبديع إن الفريق الحركي ارتأى أن يبدأ محطته الأولى مع التنمية القروية والمناطق الجبلية لما يشكله هذا القطاع من أهمية لدى حزب الحركة الشعبية وهياكله، مشيرا إلى أن الحزب كان سباقا إلى المطالبة بالنهوض بالعالم القروي والمناطق الجبلية وتحسين مستوى عيش ساكنتها عبر تلبية احتياجاتها في مختلف المجالات.
من جهته، الأخ حمو أوحلى الذي توقف عند إطلاق برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية والاقتصادية في العالم القروي عبر مقاربة مجالية تشاركية وتعاقدية، قال "إن دراسة ميدانية أنجزت من طرف وزارة الداخلية همت كل جهات المملكة، مكنت من تحديد حاجيات أزيد من 24 ألف دوار تعاني من الخصاص وتستلزم استثمارات بقيمة تقدر بحوالي 50 مليار".
وبعد أن أبرز كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات أنه تم اعتماد مخططات عمل جهوية مندمجة ملائمة لكل منها حسب خصوصيتها ومواردها وفرص الشغل التي يمكن أن توفرها للفترة الممتدة مابين 2015ـ2023، تحدث عن الأهداف الرئيسة التي يسعى البرنامج لتحقيقها ومنها تمويل وإنجاز المشاريع المتعلقة بالتأهيل الاجتماعي وتحسين الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والأساسية في المجال القروي والمناطق الجبلية والتي تهم بناء الطرق وفتح وتهيئة المسالك القروية والمنشآت الفنية والتزود بالماء الصالح للشرب والربط بشبكة الكهرباء مع تأهيل المؤسسات التعليمية والصحية.
وخلص الأخ أوحلي إلى التوقف عند البرنامج التوقعي لسنة 2018 والذي تتوزع حسب الحاجيات والميزانية المرصودة ويهم 11 في المائة من البنية التحتية التعليمية و4 في المائة للبنية الصحية و8 في المائة من شبكة الماء الصالح للشرب و3 في المائة تهم شبكة الكهرباء.
من جهتها، باقي مداخلات أعضاء الفريق الحركي انصبت على معاناة ساكنة القروية والتي تتضاعف في فصل الشتاء، قائلة: "في هذا الفصل، تسبق الحطب على الخبز".
أعضاء الفريق الحركي، الذين انتقدوا بطء البرنامج الحكومي تجاه العالم القروي والمناطق الجبلية، شددوا على ضرورة اتخاذ حلول وإجراءات جريئة وشجاعة لفك العزلة عن العالم القروي وذلك من خلال تمكين الساكنة من ولوج إلى جميع الخدمات من صحة وتعليم وإدارة وطرق كافة مستلزمات الحياة الضرورية والعيش الكريم.

 

AL HARAKA - 2005 - الحركة