----------
إعلانات
إشتراكات
اتصل بنا

الحركة - 27/09/2018


ارتفاع إيقاع التحضيرات مع بدء العد العكسي للمؤتمر الوطني الثالث عشر
الحركة الشعبية تراهن على عدة قضايا وطنية لترجمة الرؤية الإستراتيجية للحزب في سبيل خدمة الصالح العام ورفع التحديات الآنية والمستقبلية

الرباط - صليحة بجراف

مع بدء العد العكسي لموعد المؤتمر الوطني الثالث عشر للحركة الشعبية، المقرر عقده أيام 28، 29 و30 شتنبر الجاري بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، تحت شعار "حركة من أجل الوطن"، ارتفع إيقاع التحضير لهذه المحطة التاريخية في مسار الحركة الشعبية الزاخرة بالنضال السياسي الذي راكمته على مدى ستة عقود في نصرة القضايا الوطنية والدفاع عن مقدسات الوطن وثوابته ووحدة ترابه بما يكفل ضمان استقراره وتماسكه الاجتماعي.
ويتوقع الحركيون والحركيات أن يكون المؤتمر الوطني 13، محطة حاسمة لتقوية الحزب وتدعيم هياكله، لاسيما وأن حزب الحركة الشعبية، الذي يرفع شعار "مصلحة الوطن فوق مصلحة كل انتماء حزبي"، ونادى منذ مؤتمره التأسيسي وظل يطالب حتى الآن بالديمقراطية كمطلب استراتيجي، جاعلا منه إطارا للعمل على الصعيد الإجتماعي، حيث الديمقراطية واقع مرتبط بالعدالة الاجتماعية، يراهن على عدة قضايا وطنية لترجمة رؤيته الإستراتيجية في سبيل خدمة الصالح العام ورفع التحديات الآنية والمستقبلية في كيانه الشامل الذي يضم كل البوادي والحواضر بلا استثناء، ويهتم بكل القضايا المطروحة بكل جهاتها.
و من المقرر أن يشارك في المؤتمر 2500 مؤتمر ومؤتمرة وفق معايير تضمن تمثيلية كل الأقاليم.
وسبق للأخ السعيد أمسكان، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني 13، أن أكد أن اللجنة شارفت على وضع اللمسات الأخيرة على كافة الترتيبات الخاصة بالمؤتمر، معربا عن أمله في أن يكون المؤتمر الوطني الثالث عشر للحركة الشعبية محطة أساسية ومفصلية في مسار الحزب، تكرس الديمقراطية الداخلية، ويترجم من خلالها الحركيات والحركيون قناعاتهم بكل حرية، بهدف تجويد عمل حزبهم حتى يكون في مستوى الانتظارات والتحديات، لا سيما وأن الظرفية الحالية تستوجب العمل على تجديد أساليب وآليات الاشتغال، والتجاوب المستمر مع مطالب المواطنين، والتفاعل مع الأحداث والتطورات، التي يعرفها المجتمع فور وقوعها، بل واستباقها، بدل تركها تتفاقم، وكأنها غير معنية بما يحدث وفق ما جاء في الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 19 لعيد العرش والذي دعا أيضا على الأحزاب السياسية إلى العمل على تجديد أساليب وآليات اشتغالها واستقطاب الشباب والنخب الجديدة، كما على الشباب أيضا - يتابع الأخ أمسكان - الإنخراط في العمل الحزبي بشكل إيجابي.

تفاصيل أكثر

AL HARAKA - 2005 - الحركة