----------
إعلانات
إشتراكات
اتصل بنا

الحركة - 10/09/2018


إيموزار مرموشة على إيقاع مهرجانها الوطني الثاني في ظل إقبال جماهيري كبير
تثمين الرأسمال اللامادي كرافعة للتنمية

اختتمت، أمس الأحد، فعاليات الدورة الثانية لمهرجان إيموزار مرموشة (إقليم بولمان)، الذي أحدث بغرض تثمين التراث الثقافي المحلي وجعله رافعة للتنمية. ويطمح المهرجان المنظم بمبادرة من جمعية "جميعا من أجل تنمية مرموشة" وبشراكة مع مجلس جهة فاس-مكناس تحت شعار "الرأسمال اللامادي، ثروة وتنمية"، إلى استثمار النجاح الذي حققته دورته الأولى للنهوض بالمؤهلات التراثية والثقافية والسوسيو-اقتصادية لجماعة مرموشة ولإقليم لولمان، وتسخيرها لخدمة التنمية المستدامة.
وفي حفل افتتاح الدورة، يوم الجمعة الماضي، اعتبر الأخ حسن العنصر مدير المهرجان، أن تنظيم النسخة الثانية تأكيد على أن هذا الموعد أصبحت له مكانة ضمن التظاهرات الثقافية والفنية السنوية على الصعيد الوطني، مضيفا أنه يشكل مناسبة لتسليط الضوء على الماضي المجيد لهذه المنطقة في الدفاع عن حوزة الوطن، وإعداد تصور للتنمية المحلية ترتكز على الارتقاء بالتراث اللامادي بكل مكوناته الاجتماعية والاقتصادية والتاريخية.
وتابع الأخ حسن العنصر قائلا إن اختيار الرأسمال اللامادي كشعار للدورة، يترجم الرغبة القوية لخلق "هوية مجالية" تليق بالتراث الثقافي والرمزي للمنطقة، وأيضا ضمان موقع للتراث اللامادي في قلب الانشغالات اعتبارا للدور الذي يضطلع به في مجال التنمية، مشيرا إلى أن مهرجان مرموشة يعكس، بأنشطته الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، الأبعاد الرمزية والتاريخية للمنطقة.
من جهته، قال الأخ علي بومحيل، رئيس جمعية "جميعا من أجل تنمية مرموشة" في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن تنظيم الدورة الثانية من المهرجان يأتي بعد نجاح الدورة الأولى سنة 2017 على كافة المستويات، لا سيما على صعيدي الترويج الإعلامي والبرمجة.
وحسب الأخ بومحيل، فإنه فضلا عن الجانب الترفيهي والتنشيطي، يشكل المهرجان فضاء لإطلاع الزوار على مؤهلات الجهة اقتصاديا وسياحيا، مفيدا بأن برنامجا غنيا ومتنوعا تم تسطيره في هذه الدورة إن على الصعيد الفني أو الثقافي.
يذكر أنه على هامش الفقرات الثقافية والفنية المبرمجة، أقيم معرض يعرف بالمنتوجات المجالية وبالصناعة التقليدية التي تميز منطقة إيموزار مرموشة وإقليم بولمان.
وقد تضمن برنامج الدورة أمسيات فنية نشطها عدد من الفنانين يمثلون الأغنية المغربية والفن الشعبي، فضلا عن مجموعات فن أحيدوس.
كما شمل البرنامج أنشطة رياضية وورشات موضوعاتية فضلا عن لقاء حول تأهيل مرموشة.
يشار إلى أن افتتاح هذه الدورة من المهرجان، عرف حضور كل من الأخ محند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية ورئيس جهة فاس مكناس والأخ محمد الغراس، كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، والأخ حمو أوحلي، كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات، وسعيد زنيبر، والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس، نور الدين اتكلا، عامل إقليم بولمان، وعدد من المنتخبين والفعاليات المدنية المحلية.
(خاص عن المهرجان في عدد الغد)



AL HARAKA - 2005 - الحركة