----------
إعلانات
اتصل بنا
الحركة - 17/11/2020


في بلاغ للمكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية حول مستجدات قضيتنا الوطنية الأولى:
- نثمن الموقف الحازم والمتبصر لصاحب الجلالة القاضي بالتصدي لكل التجاوزات والإنزلاقات التي تهدد أمن واستقرار المملكة في أقاليمها الجنوبية
- نؤكد دعمنا اللامشروط والقوي للتدخل المشروع والمبرر الذي قامت به القوات المسلحة الملكية بمهنية عالية
- ننوه بالإحترافية العالية الذي أنجزت بها هذه العملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية بعد استنفاذ المغرب لكل المساعي الدبلوماسية لتصحيح الوضع
- ندعو الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها كاملة بخصوص تداعيات مثل هذه التصرفات اليائسة واللامسؤولة التي تقوم بها عصابة البوليساريو

عقد المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية يوم السبت 14 نونبر 2020 اجتماعا استثنائيا عن بعد ابتداء من الساعة الثانية عشرة زوالا برئاسة الأمين العام للحزب الأخ محند العنصر، خصص لتدارس مستجدات القضية الوطنية الأولى، وقد قدم الأخ الأمين العام في مستهل هذا الإجتماع عرضا حول الإجتماع الذي عقده السيد رئيس الحكومة مع قادة الأحزاب السياسية الوطنية لإطلاعهم حول تدخل القوات المسلحة الملكية بالمنطقة العازلة بمعبر الكركارات وكل التفاصيل المحيطة بهذا الموضوع.

وبعد نقاش مستفيض ومعمق فإن المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية يسجل ما يلي:
1- إشادته بالتعليمات الملكية السامية لرئيس الحكومة لدعوة رؤساء الأحزاب السياسية الوطنية إلى عقد اجتماع طارئ لاطلاعهم على آخر التطورات المرتبطة بقضية وحدتنا الترابية.
2- دعمه اللامشروط والقوي للتدخل المشروع والمبرر الذي قامت به قواتنا المسلحة الملكية صباح يوم الجمعة 13 نونبر 2020، بمهنية عالية و بأمر من جلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي، وتسهيل عملية تنقل الأشخاص والبضائع، بالمنطقة العازلة بمعبر الكركارات، هذا المعبر الذي أصبح آمنا بشكل كامل في اتجاه الجمهورية الإسلامية الموريتانية وباقي الدول الإفريقية الأخرى من خلال إقامة حزام أمني.
3- تثمينه للموقف الحازم والمتبصر لصاحب الجلالة القاضي بالتصدي لكل التجاوزات والانزلاقات التي تهدد أمن واستقرار المملكة في أقاليمها الجنوبية ودحر كل المحاولات اليائسة للتسلل إلى المنطقة العازلة والقيام بأفعال عدائية ومستفزة.
4- تنويهه بالاحترافية العالية الذي أنجزت بها هذه العملية العسكرية المحدودة وغير الهجومية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية، بعد استنفاذ المغرب لكل المساعي الدبلوماسية وإعطاء الوقت الكافي لمن يهمهم الأمر لتصحيح الوضع، وهي عملية نوعية تمت دون تسجيل أي احتكاك بالمواطنين المدنيين وتمت في احترام تام لالتزامات المغرب تجاه المنتظم الدولي وقراراته، على الرغم من التحركات الاستفزازات اليائسة لميلشيات "البوليساريو".
5- اعتزازه بالإجماع الوطني الدائم حول قضية وحدتنا الترابية وراء جلالة الملك نصره الله، على اعتبارها قضية كل المغاربة من طنجة إلى لكويرة ولا يمكن التساهل فيها بأي حال من الأحوال، منوها في ذات الوقت بانخراط كل أطياف المجتمع المغربي وتماسك جبهته الداخلية، وكذا بالمقاربة التشاورية المتبعة مع مختلف القوى السياسية الوطنية لمواجهة وتصحيح هذه الوضعية المفتعلة.
6- يدعو الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها كاملة، بخصوص تداعيات مثل هذه التصرفات اليائسة واللامسؤولة التي تقوم بها عصابة البوليساريو ومن يقف خلفها، في تحد سافر لكل المواثيق الدولية والقرارات الأممية، على الرغم من إشادة المنتظم الدولي بجدية وواقعية مقترح الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب في إطار سيادته على كل أراضيه، كحل سياسي نهائي لهذا النزاع المفتعل.
7- يحيي عاليا اليقظة والتضحيات والجهود التي يقوم بها الساهرون على سلامة التراب الوطني وأمن المواطنين، من قوات مسلحة ملكية ودرك ملكي وأمن وطني وقوات مساعدة ووقاية مدنية ومسؤولي الإدارة الترابية.
8- يجدد الدعوة لكل مكونات الشعب المغربي من أحزاب سياسية ونقابات ومجتمع مدني وعامة المواطنات والمواطنين لمزيد التعبئة والتجند لصون المكتسبات، والتصدي لكل المناورات الدنيئة التي تحاك ضد المملكة المغربية من طرف شرذمة "البوليساريو" ومن يسير في فلكهم من الإنفصاليين، هذه المناورات المكشوفة التي تستهدف سيادة المغرب على أراضيه، وتعمل على تعطيل عجلة التنمية المسترسلة التي يعرفها وطننا الموحد تحت القيادة المتبصرة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
9- تأكيده على التجند الدائم لحزب الحركة الشعبية وراء صاحب الجلالة إلى جانب الشعب المغربي وكل القوى الحية ببلادنا للدفاع عن حوزة الوطن وترسيخ مغربية الصحراء.

حرر بالرباط يوم 14 نونبر 2020
الأمين العام للحزب
محند العنصر


الحركة - لسان الحركة الشعبية