----------
إعلانات
إشتراكات
اتصل بنا

الحركة - 30/11/2019


محمد بودرا: انتخاب المغرب على رأس منظمة المدن والحكومات المحلية عربون تقدير لجهود المملكة في مجال دعم الديمقراطية المحلية والجهوية المتقدمة

ثريا بوجيدة

قال محمد بودرا رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، أول أمس بالرباط، أن "مشاركتنا بدوربان، كانت انطلاقا من إيماننا بكون الجماعات الترابية أصبحت تشكل إحدى الرافعات الداعمة للتنمية، وأداة داعمة للدبلوماسية الرسمية، على مستوى تعزيز العلاقات الخارجية، وتبادل الخبرات والتجارب مع مختلف الدول، سواء ضمن إطار ثنائي أو متعدد الأطراف أو دولي.
وتابع بودرا خلال ندوة صحفية بمناسبة انتخابه على رأس المنظمة العالمية للمدن والحكومات المحلية المتحدة بالقول "إن توجهنا إلى جنوب إفريقيا، ونحن نستشعر الثقة الغالية التي وضعها فينا وعلى عاتقنا مسبقا، أشقاؤنا وأصدقاؤنا بالقارة الإفريقية، لنكون صوتهم ومرشحهم خلال استحقاقات المؤتمر العالمي"، مضيفا أنه لن يذخر جهدا للوفاء لهذه الثقة، وبالوفاء لتعهدات منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، التي لم يكن ليحظى بشرف رئاستها لولا إشعاع الدور الريادي لجلالة الملك محمد السادس في توحيد الصف الإفريقي ونصرة قضاياه العادلة، خاصة في ما يتعلق بالتنمية المستدامة، ودعم علاقات التعاون جنوب - جنوب.
وأكد محمد بودرا أن انتخاب المغرب على رأس المنظمة العالمية للمدن المتحدة والحكومات المحلية المتحدة يشكل عربون تقدير للمجهودات الدؤوبة التي تبذلها المملكة في مجال دعم الديمقراطية المحلية وتطوير اللامركزية والجهوية المتقدمة، وكسب رهان التنمية المستدامة.
وأبرز بودرا، أن توجه المملكة ينسجم مع المرجعيات الأممية والالتزامات الدولية والقارية ذات الأهداف العالمية، لا سيما خطة 2063 للاتحاد الإفريقي وخطة 2030 للأمم المتحدة، واتفاق باريس حول التغيرات المناخية، عبر الانخراط الفعلي في العديد من الإطارات والاتفاقيات والمبادئ، وذلك بإصدار قوان?ن ومخططات العمل الإجرائية، ترسيخا لأسس نموذج تنموي مستدام ومدمج يضع الإنسان في صلب الاهتمام.
وأضاف بودرا أن المغرب، القوي بشرعيته التاريخية والسياسية، وبكل الوشائج الإنسانية والقيم الحضارية، سيكون كعادته، حاضرا في المواعيد الحاسمة، بإرادة وإصرار لتشريف وجه المملكة، والصورة الإيجابية التي يحظى بها نظام اللامركزية والجهوية المتقدمة.
ولفت بودرا إلى أن مشاركة المملكة في القمة السادسة للمؤتمر العالمي للمنظمة، التي انعقدت بدوربان بجنوب إفريقيا ما بين 11 و15 من الشهر الجاري، كانت نابعة من الإيمان بكون الجماعات الترابية أصبحت تشكل إحدى الرافعات الداعمة للتنمية وللدبلوماسية الرسمية، على مستوى تعزيز العلاقات الخارجية، وتبادل الخبرات والتجارب مع مختلف الدول، سواء ضمن إطار ثنائي أو متعدد الأطراف أو دولي.
وأكد بودرا أن الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات سعت منذ تأسيسها إلى توطيد حضورها وعلاقتها بالانضمام إلى المنظمات والهيئات والشبكات الدولية والقارية والإقليمية، بهدف المساهمة في تعزيز القيم الدولية والوطنية للتضامن حول قضايا التنمية المستدامة، والعدالة المجالية، ومواجهة إكراهات التغيرات المناخية والبيئية.
واعتبر بودرا أن الجمعية المغربية ترى أن مؤشرات وملامح عهد جديد للتضامن على مستوى التدبير المحلي تلوح في الأفق، اعتبارا لراهنية موضوع التنمية على مستوى العالم، والذي أصبحت المملكة المغربية تحمل مشعله بالنسبة للسنوات الثلاث القادمة، لإحداث الفارق الإيجابي في ظرفية تأخذ فيها التحديات في مجال التنمية على المستوى المحلي بعدا دوليا، ولمواكبة المشاريع الكبرى التي تشتغل عليها المنظمة من قبيل التغيرات المناخية والتغذية والهجرة والمساواة بين الجنسين.
وخلص بودرا إلى أن هذه من بين دواعي وأسباب ريادة تجعلنا نعتقد في الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، إن مؤشرات وملامح عهد جديد للتضامن على مستوى التدبير المحلي تلوح في الأفق، اعتبارا لراهنية موضوع التنمية على مستوى العالم، وحيث أصبحت المملكة المغربية تحمل شعله، خلال الثلاث سنوات القادمة على الأقل، من عمر هذه الولاية التي تنتهي سنة 2022."
وتعمل المنظمة العالمية للمدن والحكومات المحلية المتحدة، التي تمثل 250 ألف مدينة وجهة و175 جمعية و5 ملايير نسمة من ساكنة العالم وتضم 140 دولة عضوا، على إسماع صوت الجماعات عبر العالم أمام المحافل الدولية باعتبارها عضوا ملاحظا في الأمم المتحدة وتشارك في جميع برامج المنظمة الأممية.


AL HARAKA - 2005 - الحركة