----------
إعلانات
إشتراكات
اتصل بنا

الحركة - 10/11/2016


في بلاغ صادر عن الأمانة العامة للحركة الشعبية
- الخطاب الملكي السامي تأكيد لانتماء المغرب إلى العمق الإفريقي
- وجوب مواصلة مشاورات تشكيل الحكومة في جو تسوده المسؤولية ووضوح الرؤية دون أي تحيز أو فرض لاختيارات مسبقة

تابعت الحركة الشعبية باهتمام كبير الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 41 للمسيرة الخضراء، والذي وجهه جلالة الملك إلى الشعب المغربي من العاصمة السينغالية دكار.
وفي الوقت الذي تعرب فيه الحركة الشعبية عن إشادتها بمضامين الخطاب الملكي، فإنها تعتبره خطاب التفرد والتميز ورسالة قوية تبين دور المملكة المغربية ومكانتها في إفريقيا كفاعل أساسي وقوة تاريخية، كما أن اختيار جلالة الملك توجيه الخطاب من السينغال يحمل دلالات التقدير والعرفان لهذا البلد الشقيق الذي تجمعه بالمملكة المغربية روابط روحية وعلاقات سياسية مبنية على المبادئ والقيم، حيث كانت جمهورية السينغال ولا تزال سندا قويا للحق المغربي المشروع بخصوص وحدته الترابية.
كما تعتبر الحركة الشعبية الخطاب الملكي السامي تأكيدا لانتماء المغرب إلى العمق الإفريقي، حيث اعتمد جلالة الملك مسلك الشراكة الحقيقية مع بلدان القارة السمراء في إطار التعاون جنوب - جنوب والتي أضحت منجزات ملموسة.
إن التوجيهات الملكية المتعلقة بالحكومة المقبلة تدفع الحركة الشعبية إلى الإعراب عن ارتياحها لمواقفها السابقة في هذا الموضوع، حيث ما فتئت تلح في لقاءاتها مع مخاطبيها على ضرورة تشكيل أغلبية منسجمة معبأة حول برنامج واضح ودقيق يستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين بعيدا عن المنطق البسيط الذي يختزل الأمر في مجرد عملية يغلب عليها الحساب العددي.
وتذكر الحركة الشعبية، في سياق التوجهات الملكية المتضمنة في خطاب دكار، أن تشكيل الحكومة المقبلة يجب أن تراعى فيه الهيكلة الملائمة واختيار النساء والرجال الأكفاء، مع مراعاة حجم التحديات التي يواجهها المغرب من أجل تفادي كل التجاوزات وسوء الفهم المرتبط بالماضي.
وعليه تأمل الحركة الشعبية، بعد الخطاب الملكي السامي بدكار، أن تتواصل مشاورات تشكيل الحكومة في جو تسوده المسؤولية ووضوح الرؤية دون أي تحيز أو فرض لاختيارات مسبقة مع ابتغاء هدف واحد يتمثل في خدمة مصالح المغرب.


 

AL HARAKA - 2005 - الحركة