----------
إعلانات
إشتراكات
اتصل بنا

الحركة - 31/05/2019


في ندوة تمحورت حول موضوع "الحركة الشعبية والأفق السياسي الجديد"
- الأخ العنصر: الحركة الشعبية لها كل المكونات والمؤهلات التي يمكن أن تساير متطلبات العصر دون المساس بركائزها
- أبرز انشغال الحزب بضمان التكافؤ بين الفئات الفقيرة والغنية وتحديات المناخ والتنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وحقوق المرأة والشباب

الرباط - صليحة بجراف

أكد الأخ محند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية مساء الأربعاء بالرباط، في ندوة تمحورت حول موضوع "الحركة الشعبية والأفق السياسي الجديد"، توفر حزب الحركة الشعبية على كل المكونات والمؤهلات التي يمكن تساير متطلبات العصر دون المساس بركائزها.
وبعد أن أبرز الأخ العنصر في كلمة توجيهية، انشغال الحركة الشعبية بضمان التكافؤ بين الفئات الهشة والفقيرة والغنية، وتحديات المناخ والتنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، وحقوق المرأة والشباب وغيرها، قال: "في اعتقادي لابد من تغيير خطاب الأحزاب السياسية الوطنية ومنهجيتها، لا بد من ملاءمتها مع التغيرات المتسارعة"، ونحن في الحركة الشعبية - والحمد لله - يستطرد الأخ الأمين العام للحركة الشعبية، بدأنا مع المؤتمر الوطني الثالث عشر الأخير، لكن التغيير في الخطاب فقط غير كاف، وإنما نتطلع إلى ضمان التكافؤ الفرص بين مختلف فئات المجتمع وفق ما ينص عليه القانون، منبها إلى أنه عندما نتحدث عن الفقر لا نقصد المادي فقط، بل المطلوب منا اليوم إعطاء الفرص للجميع بما فيها الحقوق في اللغة والتعليم والصحة والشغل، وإعادة النظر في توزيع الثروات وفق القانون الذي يضمن ذلك.
الأخ العنصر، الذي ثمن، اختيار موضوع هذه الندوة الرمضانية، قائلا: "الموضوع جد مهم ويسائلنا جميعا ليس في الحركة الشعبية فقط، وإنما جميع الأحزاب السياسية الوطنية، في المرحلة الدقيقة التي نمر بها"، وعندما نتحدث عن الأفق الحركي - يوضح الأخ العنصر - لا بد أ ن نستحضر تاريخ الحركة الشعبية، الذي يمتد لما يفوق 60 سنة، لاسيما وأن الحديث عن الأفق يستوجب بالضرورة استحضار الماضي، والمسار الذي عرفته الحركة الشعبية طوال هذه السنين، للتأمل في ما حققنا وما ينتظرنا، أردف، قائلا: "اليوم نعتز بما حققناه في الحركة الشعبية لاسيما عندما نرى أن ما كنا ندافع عنه ولا زلنا، أصبحت تتبناه جميع الأطياف السياسية الوطنية، كالدفاع عن العالم القروي والأمازيغية والنظام الملكي - والحمد لله - ليس هناك من يجادلنا في ذلك"، مشيرا إلى أن الأمر قد يبدو عاديا حاليا، لكن الأمور لم تكن كذلك كما هي اليوم".

تفاصيل أكثر

 

AL HARAKA - 2005 - الحركة