----------
إعلانات
اتصل بنا
الحركة - 23/05/2020


الولايات المتحدة الأمريكية نكست الأعلام في انتظار الفرج
الصين تعلن "الانتصار" على كورونا والفيروس ينقض على أمريكا اللاتينية

أعلن رئيس الحكومة الصينية لي كي تشيانغ في افتتاح المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني عن "إنجازات استراتيجية كبيرة" قامت بها الصين في ردها على تفشي فيروس كورونا المستجد الذي ظهر لأول مرة لديها أواخر 2019 في إقليم ووهان وسط البلاد.
وقال رئيس الحكومة الصينية: "نحن، أبناء الأمة الصينية وبناتها، بقينا متحدين خلال فترة شديدة الصعوبة، وأقمنا سورا عظيما من التضامن"، مضيفا: "حققنا انتصارا حاسما في الدفاع عن مقاطعة هوباي وعاصمتها ووهان" اللتين فُرض على سكانهما حجر صحي لمدة شهرين ونصف شهر.
وبعد إغلاق البلاد أواخر يناير ردًّا على تفشي الوباء، استطاعت بكين الحد بشكل كبير من عدد الإصابات بفيروس كورونا، التي انخفضت خلال الأسابيع الأخيرة، لتسجل البلاد عددا قليلا من الحالات الجديدة في اليوم.
كما شدد المسؤول الصيني في كلمته على "المهمة الهائلة" التي لا يزال يتعين إنجازها في مواجهة العواقب الاقتصادية للفيروس، خاصة وأن الوباء "لم ينته" على حد قوله.
إلى ذلك قررت البلاد عدم تحديد هدف للنمو هذا العام، في اضطراب غير مسبوق بالنسبة إلى العملاق الآسيوي.
وأوضح رئيس الوزراء الصيني أن "بلادنا ستواجه عددا من العوامل التي يصعب التنبؤ بها" بسبب جائحة كوفيد-19 والظروف العالمية.
في المقابل أصبحت أمريكا اللاتينية بعد الصين وأوروبا البؤرة الجديدة لتفشي الفيروس، خاصة في البرازيل التي سجلت ارتفاعا قياسيا في عدد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد، بلغ خلال الساعات الـ24 الأخيرة 1188 حالة، وفق بيانات وزارة الصحة التي أحصت، أكثر من 25 ألف حالة.
ولم يعد الارتفاع اليومي لعدد الوفيات مقترناً بالبرازيل الأكثر تضررا بين دول أمريكا اللاتينية فحسب، وإنما بات كارثة تواجهها دول المنطقة الواحدة تلو الأخرى.
وفي البيرو باتت معظم المستشفيات على وشك الانهيار حسبما أعلن مكتب "المدافع عن الشعب" المكلف للسهر على احترام حقوق الإنسان.
وقالت هذه الهيئة إن "المؤسسات الصحية تعاني من نقص في الكثير من المجالات مثل معدات السلامة الحيوية للطواقم وفي أسرة الإنعاش وأجهزة التنفس والأكسجين ومعدات الفحوص والمواد الطبية".
وسجلت في البيرو التي يبلغ عدد سكانها 32 مليون نسمة حوالي 110 آلاف إصابة وأكثر من 3100 وفاة.
المشهد لا يختلف كثيرا في الأرجنتين التي شهدت بدورها ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات.
وسجل تسعون بالمئة من هذه الإصابات في بوينوس آيرس وضاحيتها المكتظة حيث يبلغ مجموع السكان 14 مليون نسمة.
وفي الولايات المتحدة الأكثر تضررا في العالم، لا زالت أرقام الوفيات في ارتفاع، مسجلة في الساعات الـ24 الأخيرة 1255 حالة، لتبلغ الحصيلة وفق جامعة هوبكنز الأمريكية نحو 95 ألف وفاة.
وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنكيس الأعلام على المباني الفدرالية والنصب الوطنية لثلاثة أيام من الجمعة إلى الأحد، تكريماً لذكرى ضحايا الوباء.

 

AL HARAKA - 2005 - الحركة