----------
إعلانات
اتصل بنا
الحركة - 29/06/2020


"ريضال" تلهب جيوب المواطنين بسلا في زمن كورونا

المصطفى الصوفي

ألهبت شركة "ريضال" بسلا جيوب المواطنين، بشكل يطرح أكثر من سؤال، حول الطريقة التي تدبر بها هذه المؤسسة شؤون زبنائها، خاصة في فترة انتشار وباء كورونا.
واستشعر الكثير من الزبناء، ذبيب تيار كهربائي، صعقهم بطريقة قوية، جراء الارتفاع المهول في فواتير الأشهر الستة الماضية، وطوفان جرف ما بجيوبهم من دريهمات معدودات، في أدنى حس إنساني واجتماعي وتضامني للكثير من الأسر، خاصة منها الفقيرة والمعوزة، التي عانت الويلات جراء كورونا، وتداعياتها القاسية.
وحكى أحد الزبناء، خرج من وكالة حي الرحمة بسلا مؤخرا، كيف انه كان يؤدي ما بين 250 و350 درهم قبل الستة الأشهر الماضية، وكان يؤديه رغم انه رقم كبير، من دون شكاية او تذمر، مفوضا أمره إلى لله، لكن الرقم أصبح يزداد شيئا فشيئا، حتى وصل هذا الشهر (يونيو) إلى 700 درهم، وهو أمر لا يطاق.
وأردف الرجل، الذي تبدو عليه ملامح الحاجة، انه تأثر كثيرا بسبب الوباء وتوقفه عن العمل، مبرزا أن الزيادة في الفاتورة شكلت له صدمة قوية، كما أكد انه رغم تقدمه إلى مكتب الشكايات، لكن محاولته باءت بالفشل، لأن المكتب به موظفون نساء ورجال قاسين، ومتخصصين في الإقناع، والدفاع عن محاسب العداد الذي لا يخطئ والانتصار لخططهم، علما انه كان من الأجدر والطبيعي من "ريضال"، الانخراط في الحملة التضامنية مع الزبناء، أسوة بالعديد من الشركات والمؤسسات أقل منها ثراء، في ظل الحجر الصحي والتخفيف من ثقل الفواتير، وليس إثقال كاهل الناس، وإغراقهم، وتعذيبهم.


الحركة - لسان الحركة الشعبية