----------
إعلانات
اتصل بنا
الحركة - 26/06/2020


سفراء أفارقة وأوروبيون يشيدون بمبادرة جلالة الملك لفائدة الدول الإفريقية

أشاد سفراء دول إفريقية وأوروبية معتمدون لدى بولونيا، بوارسو، بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتقديم مساعدات طبية لفائدة العديد من البلدان الإفريقية لدعم جهودها في مكافحة وباء "كوفيد-19".
وفي هذا الصدد، عبر دبلوماسيون أفارقة، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب لقاء جمعهم بسفير المغرب في بولونيا، عن شكرهم الجزيل وامتنانهم الصادق والعميق باسم بلدانهم للمبادرة الملكية الجديرة بالثناء والتنويه، التي تعد شهادة تضامن فعلي وأخوي ودائم مع دول القارة.
ومن جهته، أشاد سفير السنغال بوارسو، بابا ديوب، بالتضامن المثالي الذي أبداه المغرب من خلال تقديم مساعدات طبية إلى بلاده الأسبوع الماضي لتعزيز جهودها لمكافحة الفيروس التاجي، مؤكدا أن هذه البادرة تعكس العلاقات الروحية والمتميزة التي توحد البلدين الشقيقين.
وأبرز الدبلوماسي السنغالي أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يقف جلالة الملك إلى جانب السنغال، فقد أحاط جلالته برعايته السنغال في العديد من المناسبات، مضيفا أن "هذه المساعدات م نحت في سياق تدفق تضامني وأخوي نقدره عميقا لقيمته الصادقة والحقيقية".
ومن جانبها، أعربت كليمنتين شاكمبو كامانغا، القائمة بأعمال سفارة جمهورية الكونغو الديمقراطية ببولونيا، عن تقديرها وامتنانها الخالص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه المبادرة النبيلة التي تحظى بتقدير كبير في إفريقيا.
وسجلت أن بلادها تقدر عاليا هذه المساعدات الطبية التي قدمت في الوقت المناسب، مؤكدة بهذه المناسبة على الروابط القوية والتاريخية التي توحد البلدين الشقيقين.
وبالإضافة إلى السفراء الأفارقة، سلط دبلوماسيون أوروبيون معتمدون في بولونيا، الضوء على مبادرة المغرب التضامنية تجاه إخوانه وأشقائه البلدان الإفريقية.
وأبرز سفير كرواتيا توميسلاف فيدويفيتش أن مبادرة جلالة الملك بتقديم مساعدات طبية للبلدان الإفريقية لمواجهة وباء الفيروس التاجي، تختزل الكثير من معاني التضامن والتآزر والتعاون.
وفي هذا السياق، قال الدبلوماسي الكرواتي، الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، إنه "تضامن نحتاجه أكثر في هذا الوقت العصيب من أجل التعامل مع الظرفية الوبائية الصعبة".
وبدوره، أبرز السفير الإيطالي ألدو أماتي أهمية التضامن بين الدول لمحاربة الوباء، معبرا عن ترحيبه بالمساعدة التي يقدمها المغرب ومبادرته التضامنية تجاه البلدان الإفريقية، التي ينبغي أن تكون مثالا يحتذي به من قبل بلدان أخرى.
وقال الدبلوماسي "هذا هو خير مثال للتعاون بين بلدان الجنوب"، مشيرا إلى أنه "في الأوقات الصعبة ما أحوجنا الى تبادل الدعم والمساعدة والخبرة والمعرفة للتغلب على هذه الأزمة الصحية سويا".

 

AL HARAKA - 2005 - الحركة