----------
إعلانات
إشتراكات
اتصل بنا

الحركة - 05/07/2019


الأخ العنصر في حوار إعلامي نظمته "مؤسسة القفيه التطواني" حول قضايا وانشغالات المجتمع
- انتقاد التسابق قبل الآوان على محطة 2021 دون تحضير المواطن والعمل على كيفية استرجاع الثقة في صناديق الإقتراع والأحزاب السياسية
- ليس هناك أي مؤشر للتعديل الحكومي وعمل وزراء الحزب يستحق التنويه
- الشبيبة الحركية والنساء الحركيات تحضران مؤتمريهما في استقلالية تامة وفق التوجهات الكبرى للحزب

الرباط - صليحة بجراف

انتقد الأخ محند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، مساء الأربعاء بالرباط، التهافت المحموم لبعض الأحزاب السياسية نحو التحضير لانتخابات 2021 قبل الأوان وعلى حساب المواطن، قائلا "الكل حاط عينو على 2021"، صحيح أنه من حق الأحزاب التحضير لهذه المحطة لكن ليس على حساب مصلحة المواطن".
الأخ العنصر، في حوار مفتوح مع ممثلي بعض وسائل الإعلام الوطنية حول قضايا وانشغالات المجتمع، الذي نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، أكد أنه قبل خوض سباق نحو محطة 2021"يجب التفكير في كيفية استرجاع المواطن ثقته في صناديق الاقتراع وفي الأحزاب السياسية أيضا" مبرزا مسؤولية الأحزاب السياسية عن العديد من القضايا، منها محاولة البعض لنشر السلبية حول وضعية الاقتصاد الوطني والتنكر لما أنجز.
الأخ الأمين العام للحركة الشعبية، الذي استغرب تداول المفارقة بين من ينظر إلى وضعية المغرب بقلق وعدم الرضا بل وفي بعض الأحيان التنكر لما تحقق، وبين المؤشرات الرسمية الوطنية التي تكشف عن منجزات مهمة شهدتها المملكة ويحق لجميع المغاربة الافتخار بها، قائلا: "شخصيا أستغرب عندما أسمع من يقول ألا شيء تحقق في بلادنا، في حين أن المعطيات الرسمية تكشف عن تقلص نسبة الفقر بشكل كبير، وتدشين مشاريع عظيمة من شأنها أن تعود على بلادنا بالنفع وتجعلها في مصاف الدول المتقدمة على غرار المركب المينائي لطنجة المتوسطي، الذي أضحى أكبر ميناء بإفريقيا والتقدم المحقق في قطاع الصناعة، كالسيارات، التي استقرت مؤخرا بالقنيطرة وغيرها من المنجزات التي تظهر في المدن أكثر".
وأضاف الأخ العنصر: "صحيح هناك نقص على مستوى المؤسسات مقارنة مع ما يخوله لها الدستور، وبروز خطاب الشعبوية، وما أخشاه أن يقود ذلك إلى نوع من الانزلاق يصعب السيطرة عليه، وهذا ما لا نرضاه لبلادنا ويجب علينا تدارك الأمر".
كما توقف الأخ العنصر عند إشكالية ما عرف ب" بلوكاج " تشكيل الحكومة، قائلا: "الإشكالية أن الأحزاب المغربية تفتقد للتحالفات القبلية، فعندما تكون التحالفات القبلية يسهل تشكيل الحكومة، ثم إن ما حدث لا يجب أن نتوقف عنده كثيرا لأن الإشكالية تهم الأحزاب وليس الأشخاص، والإشكال لم يكن في الفصل 47".
الأخ العنصر الذي تحدث أيضا عن التحالف الحكومي، وأكد أنه يصعب العمل بانسجام في ظل تحالف ستة أحزاب برؤى مختلفة، لكن الكل يعمل لإنجاح الحكومة عبر تقريب وجهات النظر حول القضايا الكبرى، لأن الهدف هو المصلحة الوطنية والمواطن وليس المصلحة الحزبية الضيقة، أبرز أيضا أنه ليس هناك أي مؤشر في الوقت الراهن على التعديل الحكومي.
الأخ الأمين العام الذي نوه بعمل وزراء الحركة الشعبية، قائلا المسؤولية الملقاة على عاتقهم ليس بالسهلة، أردف متابعا: "عكس ما يتداول، إشكالية طلبة الطب والأساتذة المتعاقدين ليس مسؤولية الأخ سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ونحن نستغرب مثلا موقف طلبة الطب لاسيما وان الحكومة استجابت لمجمل طلباتهم إلا واحد الذي لا يمكن بالصيغة التي يطالبون به لأنه حتى طلبة الطب في القطاع الخاص أو الذي يدرسون في الخارج هم مغاربة ولا يمكن استثنائهم من المباراة كما يطالبون.
رئيس جهة فاس مكناس، الذي تحدث عن الجهوية واكراهاتها، اعتبر أن استكمال مسلسل اللاتمركز من أكبر التحديات، التي يجب التغلب عليها، توقف عند بعض التحديات التي يواجهها رؤساء الجهات والمتمثل أساسا في التوزيع المنصف والعادل للموارد المالية للجهة، عبر نظام جبائي محلي، معتبرا ذلك ثاني اختبار في ظل محدودية الموارد المالية، أشار إلى أن دعم مبدأ التدبير الحر لا يزال ضمن أكبر الإكراهات، التي تواجه رؤساء الجهات.
الأخ العنصر الذي لم يفته الإعراب عن سعادته بالاستجابة لصوت الحركيات والحركيين، الذين ألحوا عليه لإعادة ترشيحه لمسؤولية الأمانة العامة للحركة الشعبية، أكد أيضا أن الحركة الشعبية متواجدة عبر ربوع المملكة وتشتغل وواعية بالتحديات الكبرى المنتظرة، مشيرا أيضا إلى تحضيرات جمعية النساء الحركيات والشبيبة الحركية لعقد مؤتمريهما، ومسجلا أن هذين التنظيمين المهمين للحزب يشتغلان في استقلالية لكن وفق التوجهات الكبرى للحزب، قائلا: "النساء والشباب لهما كامل الحرية في تدبير هذه المحطة ".
وخلص الأخ العنصر إلى الإعراب عن أمله في أن تحتل الحركة الشعبية، التي تعود امتداداتها إلى 60 سنة من الزمن، مكانة متقدمة في المحطات المقبلة.

 

AL HARAKA - 2005 - الحركة