----------
إعلانات
اتصل بنا
الحركة - 07/01/2021


الفريق الحركي بمجلس المستشارين يجدد تطلعه إلى مزيد من الجهود لتسريع وتيرة تفعيل النموذج التنموي الجهوي بالأقاليم الجنوبية
- الأخ بنمبارك يدعو المغاربة الصحراويين في تندوف إلى الإستجابة لنداء "الوطن الأم الغفور الرحيم"
- الوفي: الحكومة تعمل على تعبئة كل الجهود من أجل ترسيخ النجاحات المتواصلة التي تعرفها قضية الصحراء المغربية

الرباط - صليحة بجراف

جدد الفريق الحركي بمجلس المستشارين، تطلعه إلى مزيد من الجهود من طرف الحكومة لتسريع وتيرة تفعيل النموذج التنموي الجهوي بالأقاليم الجنوبية.
وفي هذا السياق، جدد الأخ يحفظه بنمبارك، عضو الفريق الحركي بمجلس المستشارين، دعوة المغاربة الصحراويين في تندوف إلى الإستجابة لنداء "الوطن الأم الغفور الرحيم"، ووضع حد لمعاناتهم ومأساتهم في المخيمات بمعانقة الأفق الوحدوي والتنموي الجديد، تحت راية بلادهم المغرب، داعيا بهداية وعودة الرشد لحكام الجزائر
المستشار البرلماني الحركي، في معرض تعقيبه على رد نزهة الوفي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج بخصوص سؤال شفوي حول "مستجدات الوضع بالكركرات" تقدم به الفريق الحركي بمجلس المستشارين الثلاثاء، عبرعن فخرفريقه واعتزازه بالمبادرات الملكية السامية النوعية في المجال الدبلوماسي، بدء باستعادة الريادة المغربية في مختلف المحافل الإفريقية، وصولا إلى الاعتراف الأمريكي بالسيادة الكاملة للمملكة على كافة أراضيها في الصحراء المغربية، وقرارها بفتح قنصليتها العامة بالداخلة كمنطلق لدعم الاستثمارات في الأقاليم الجنوبية وتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين، مؤكدا تفاعله الإيجابي مع قرار استئناف الاتصالات والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل كإطار لتعزيز جهود المملكة المغربية المتواصلة مند عقود لإحلال السلام بالشرق الأوسط والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في دولته المستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن وسلام.
وأردف المتحدث متابعا: "هذا الأفق الدبلوماسي الجديد يعد منطلقا لتعزيز روابط، أزيد من مليون من المغاربة اليهود بوطنهم الأم على ضوء تفعيل أحكام الدستور التي تنص على مكانة البعد العبري والمتوسطي كرافدين للهوية المغربية المتنوعة في وحدتها.
ودعا عضو الفريق الحركي بمجلس المستشارين، الحكومة أيضا، إلى اتخاذ تدابير لتعزيز الدبلوماسية الموازية على مستوى البرلمان والأحزاب السياسية والهيئات النقابية والمهنية والمدنية لترسيخ الحضور المغربي في مختلف المحافل الإقليمية والجهوية والقارية والدولية.
من جهتها، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، التي توقفت عند الانتصارات والنجاحات المتواصلة للدبلوماسية المغربية التي تعرفها قضية الوحدة الترابية للمملكة، قائلة :"إن المملكة حققت اتنصارات ونجاحات دبلوماسية متواصلة، بداية من التآزر الدبلوماسي غير المسبوق بفتح 19 قنصلية بكل من مدينتي الداخلة والعيون، وتأمين معبر الكركرات، وكذا القرار التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية القاضي بتأكيد الاعتراف بالصحراء المغربية"، مشيرة إلى أن أزيد من 75 دولة ثمنت العملية السلمية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية، وكذا إعادة فتح معبر الكركرات أمام الحركة المدنية والتجارية.
وأكدت الوزيرة أنه انطلاقا من التوجيهات الملكية، تعمل الحكومة، في إطار مقاربتها التشاركية والتشاورية مع كل المؤسسات الوطنية، بما فيها المؤسسة التشريعية والأحزاب، وكل مكونات المجتمع المغربي، على تعبئة كل الجهود من أجل ترسيخ هذه النجاحات المتواصلة.

 

الحركة - لسان الحركة الشعبية