----------
إعلانات
اتصل بنا
الحركة - 01/01/2021


في لقاء جمع الحركة الشعبية بممثلي جبهة العمل السياسي الأمازيغي من أجل توقيع بلاغ مشترك
- الأخ العنصر: دفاعنا عن الأمازيغية لم يختزل يوما في أغراض سياسية ضيقة أو انتخابوية
لأننا نعتبر القضية هوياتية لكل المغاربة
- النضال من أجل القضية الأمازيغية لا زال مستمرا رغم دسترتها لأن التنزيل في الحياة العامة هو الأصعب لاسيما في ظل وجود من يرد العرقلة
- حجاجي: دخولنا في المعترك السياسي عبر بوابة المؤسسات الحزبية سيجعلنا مقررين ليس فقط على المستوى الثقافي بل في ما يهم السياسة العامة للبلاد
- أرحموش: "بغينا نساهمو في بناء البلاد من خلال المؤسسات وبما يتوافق مع تطلعاتنا"
- الأخ السباعي: الحركة الشعبية ليست تنظيما مغلقا وإنما حركة تسع الجميع ولم توظف يوما القضية الأمازيغية سياسيا

الرباط - صليحة بجراف

اعتبر الأخ محند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، ومحيي الدين حجاج، المنسق الوطني لجبهة العمل السياسي الأمازيغي، توقيع" بلاغ مشترك" بين حزب الحركة الشعبية وجبهة العمل السياسي، محطة لانطلاق العمل المشترك وفي مقدمته القضية الأمازيغية.
وثمنا الأخ العنصر وحجاج أمس الخميس بالرباط، خلال لقاء من أجل توقيع البلاغ المشترك بين حزب الحركة الشعبية وجبهة العمل السياسي الأمازيغي، خطوات أعضاء المكتب السياسي للحركة الشعبية ولجنة الإشراف بالجبهة للوصول إلى هذه المحطة التاريخية.
وفي هذا الصدد، اعتبر الأخ محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية، العمل الذي قامت به اللجنة المكلفة سواء من الحركة الشعبية أو الجبهة ليس بالسهل، قائلا:" لم نكن نريد أن يكون التوقيع شكليا بل نريده عملا جادا وعميقا وله آفاق واستمرارية".
وأضاف الأخ العنصر :" المحطة تجسد ماكنا وما زلنا نؤمن به، هو أن الحركة الشعبية مفتوحة في وجه جميع المغاربة، ودفاعنا عن الأمازيغية لم يختزل يوما في أغراض سياسية ضيقة أو انتخابوية، لأننا نعتبر القضية هوياتية تميز الشخص المغربي"، موضحا: "صحيح أن لنا انتماءات عدة إفريقية وعربية، والإسلام يوحدنا كمغاربة، لكن الشخص المغربي ينفرد بهذا الخليط، ونحن اليوم وصلنا إلى محطة انطلاق لتنزيل ما كنا نسعى إليه في جميع مناحي الحياة العامة رغم أننا نفتقد حضور من كان مؤمنا داخل الحركة الشعبية بهذا الانتصار، ألا وهو الراحل الأخ المحجوبي أحرضان".
واسترسل الأخ العنصر قائلا: "لكن ما يسعدنا اليوم أن هناك ثلة من الحضور لا يتكلمون الأمازيغية، لكنهم يؤمنون بالدفاع عنها، وقناعتنا مع إخواننا في الجبهة أن الدفاع عن القضية الأمازيغية يجب أن يتم من داخل المؤسسات".
وذكر الأخ العنصر بأن الحركة الشعبية منذ النشأة، أي 60 سنة خلت وهي تدافع عن الأمازيغية، وهي موجودة في جميع مواثيق الحزب قائلا:" النضال من أجل القضية الأمازيغية لا زال مستمرا، رغم دسترتها، إلا أن التنزيل في الحياة العامة هو الأصعب، لاسيما في ظل وجود لا أقول أعداء وإنما من يرد عرقلة تنزيلها".
من جهته، منسق جبهة العمل السياسي الأمازيغي، الذي أكد أن دخولهم في المعترك السياسي عبر بوابة المؤسسات الحزبية سيجعلهم مقررين، ليس فقط على المستوى الثقافي بل في ما يهم السياسة العامة للبلاد، قائلا: "الأمازيغية ليست لغة وثقافة بل هي متشعبة في كل مناحي الحياة".
حجاج، الذي يرى أنه تم إقصاء الأمازيغية بقرار سياسي، ولا يمكن أن تأخذ مكانها إلا بقرار سياسي، من خلال تواجد أبناء الحركة الأمازيغية داخل المؤسسات، وكال حزب الوحيد بعد الاستقلال مجموعة من التهم باعتباره عدو الأمازيغية، أكد أن الدولة اليوم لها رغبة في التغيير جسدتها بفتحها أوراش كبرى، ولا عذر لنا أن نبقى خارج السرب، بل نحن نريد أن نكون جزء من البناء".
من جانبه، تحدث أحمد أرحموش عضو جبهة العمل السياسي الأمازيغي، عن المحطات التشاور التي قادتها لجنة الحوار والتي امتدت لشهور وما رافقها من لحظات صعبة مزجت بين القلق والفرح وتحديات إلى أن وصلت إلى محطة التوقيع البلاغ المشترك الذي يشكل انطلاقة رسمية للعمل الجاد.
أرحموش، الذي أكد أن البلاد لا يمكن أن تتحرك برجل واحدة وإنما لا بد من رجلين في إشارة إلى العربية والأمازيغية كما أقرهما دستور المملكة، قائلا: "نعلن بوجه مكشوف التصدي لكل ما يعرقل بناء البلاد...لأن هناك أعداء لا يمكن أن نرميهم بالماء وهم يقذفوننا بالحجارة، "بغينا نساهمو في بناء البلاد من خلال المؤسسات وبما يتوافق مع تطلعاتنا".
بدوره الأخ عدي السباعي الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية الذي استعرض المحطات التاريخية للحركة الشعبية منذ النشأة وكيف أخذت على عاتقها هم الدفاع عن اللغة الأمازيغية وتصحيح أخطاء 56 التي وقع فيها الحزب الوحيد، مشيرا إلى أن الحركة الشعبية احتضنت كفاءات واطر آمنت بمغرب تعدد الثقافات، لافتا أيضا إلى أن حزب الحركة الشعبية أول حزب وضع دسترة للأمازيغية في قوانينه الأساسية.
وخلص الأخ السباعي، إلى التذكير أن حزب الحركة الشعبية ليس تنظيما مغلقا وإنما حركة تسع الجميع، ولم يوظف يوما القضية الأمازيغية سياسيا.
تجدر الإشارة إلى أن المشاورات التي تمت بين حزب الحركة الشعبية وممثلي الجبهة قادها عن الحركة الشعبية، كل من الأخوة الأعضاء المكتب السياسي، محمد فضيلي ومحمد أوزين ولحسن سكوري وعدي السباعي.
يذكر أنه في تقديم اللقاء اعتبر لحسن سكوري عضو المكتب السياسي، ومنسق مكلف بالإشراف على قطب تدبير وتنظيم شؤون الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، اللقاء محطة للعمل والإنفتاح على جمعيات مدنية وحقوقية خاصة الشباب الفاعل.

نص البلاغ

الحركة - لسان الحركة الشعبية