----------
إعلانات
اتصل بنا
الحركة - 13/01/2021


الإحتفالات بالعام الأمازيغي تتجدد في انتظار إقرار هذه المناسبة عطلة رسمية

يحتفل المغاربة بحلول العام الأمازيغي الجديد 2971، هذه السنة بتنظيم أشكال ومظاهر احتفالية خاصة، تنتصر للتقاليد الأمازيغية وتُحييها، حيث ترتفع وتتجدد المطالب الداعية لإقرار رأس السنة الأمازيغية
في عطلة رسمية معترفاً بها، على غرار فاتح السنتين الهجرية والميلادية، خصوصا وأن المغرب كان سبّاقاً إلى الاعتراف الرسمي باللغة الأمازيغية سنة 2011.
الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة يترسخ سنة عن سنة من خلال إعداد الأطباق الشهية والرقص على أنغام وأهازيج شعبية وحضور الأنشطة والفاعليات الثقافية والفنية التي تنظمها الهيئات الحكومية والفعاليات المدنية المدافعة عن القضية الأمازيغية، هذه الإحتفالات التي لا تقتصر فقط على المتحدثين باللغة الأمازيغية بل على غير الناطقين بها أيضاً.

احتفاء بالأرض

يرتبط الاحتفال بالسنة الأمازيغية بحدثين، من جهة، تنظيم المواسم الزراعية، إذ يُحتفَل بالأرض والفلاحة، وتذهب طقوسه للاحتفاء بخصوبة الأرض والإمتنان لها، وتمني أن تتميز السنة الجديدة بالخصب والغلة الوفيرة.
"خلال رأس السنة يعمد الأمازيغ إلى إعداد وجبات بخيرات الأرض المتنوعة، للإشارة إلى الترابط العفوي الطبيعي بين الساكنة وأرضهم"، لأن "الأرض مقدسة لدى الأمازيغ والزراعة ثقافة وممارسة يومية، لكون الحضارات الأمازيغية التي عاشت بشمال إفريقيا زراعيّة أساساً".

طقوس خاصة

العادات الاحتفالية بـ"إيض ينّاير" بين إيمازيغن (الأمازيغ)، تتنوع وتختلف من منطقة إلى أخرى بشمال إفريقيا، غير أنها تتقاطع جلّها في التعبير عن الانتماء إلى الأرض والتشبث به. وتشكل المناسبة عرساً شعبياً كبيراً في القرى والمدن ذات الغالبية الأمازيغية، خصوصاً بالمغرب إذ تجتمع العائلات تتبادل الزيارات وتتحلق حول مائدة الطعام لتناول الأطباق التي تُعَد خصيصاً لليلة المنتظرة.

(ترقبوا عددا خاصا عن الإحتفال بالسنة الأمازيغية في عدد الغد)

 

الحركة - لسان الحركة الشعبية