|
الحوار
الوطني حول الإعلام والمجتمع من تحت قبة البرلمان: أية دلالة وأي آفاق
للإصلاح وتخفيف القيود؟
الأخ مبديع: الحركة الشعبية كانت دوما حاضرة في مسار إصلاح الإعلام
الوطني وتعزيز مكانته في المجالين الحقوقي والديمقراطي
البرلمان - عبد الرحمن
بوحفص
ماذا تحمل مبادرة فرق
نيابية بمجلسي النواب والمستشارين بتنظيم حوار وطني حول الإعلام والمجتمع
بالبرلمان وما هي الخلفيات ؟
ماذا بعد توالي العروض السياسية و المهنية والتقنية على منصة الخطابة
؟
ما هي النتائج المنتظرة من إجلاء الغيوم القاتمة التي تغطي الأجواء
بين الصحافة والساهرين على تدبير الشأن العام ؟
أسئلة كثيرة راودت المتتبعين لما حملته إشارات المتدخلين بداية من
مضمون عرض أرضية الحوار حول الإعلام والمجتمع، ومرورا بكلمتي رئيسي
مجلسي النواب والمستشارين ووزيرالاتصال الناطق باسم الحكومة والفرق
النيابية صاحبة المبادرة المشتركة والفرق المدعمة لها. فهل الأمر يتعلق
بخلق مناسبة لاستعراض ومناقشة القضايا المرتبطة بالإشكاليات التي يعرفها
الحقل الإعلامي في أفق إعداد إصلاح للقطاع يأخذ بعين الاعتبار ما طرحه
السياسيون والحكومة و ممثلو مهن الإعلام والاتصال، والمؤسسات المرتبطة
تنظيميا واقتصاديا بالصحافة كالنقابة الوطنية للصحافة المغربية والفدرالية
المغربية لناشري الصحف ووزراء الاتصال السابقين، أم يتعلق الأمر بخلق
مناسبة لإبلاغ رسائل إلى من يهمهم الأمر من العاملين في الحقل الإعلامي
والذين تجاوزوا، في نظر المسؤولين، الخطوط الحمراء ،وهذا ما ورد في
كلمة الحكومة المشحونة بالتحذيرات والدعوة إلى التنظيم والالتزام بالمواثيق
وأخلاقيات المهنة والتنازل عن الأبراج وكبح الجماح ودخول ورش توعية
وتأطير المجتمع بدل صب الزيت فوق النار.
وكان من بين رؤساء الفرق النيابية المتدخلين بمناسبة انطلاق الحوار
الوطني حول الإعلام والمجتمع، الأخ محمد مبديع باسم الفريقين الحركيين
بمجلسي النواب والمستشارين ، والذي ذكر في البداية بأهمية فتح هذا
الحوار على مستوى البرلمان باعتباره تأكيدا لغيرة ممثلي الأمة على
هذا القطاع الذي يمثل ورشا وطنيا استراتجيا يتطلب مشاركة الجميع في
الارتقاء به إلى مستوى يمكنه من مواكبة التطورات التي عرفها هذا القطاع
دوليا سواء على مستوى الأسلوب والتنوع أو الاستعانة بالثورة التقنية
الحالية، مستحضرا جانب حرية الصحافة والإعلام والحق في الوصول إلى
وسائل الإعلام والتزام هذه الأخيرة بالقضايا الوطنية والدولية والإنسانية.
وأعرب الأخ مبديع عن مساندة الفريقين لكل إصلاح يخلص إعلامنا من المشاكل
التي يعيشها، داعيا الأطراف التي لها علاقة بالموضوع إلى المساهمة
في بناء هذا الورش الوطني الهام والخطير في نفس الوقت.
النص
الكامل لمداخلة الأخ محمد مبديع
|