----------
إعلانات
إشتراكات
اتصل بنا

الحركة - 13/02/2020


في الدورة العاشرة للمنتدى الحضري العالمي بأبو ظبي
الأخت نزهة بوشارب تدعو إلى توظيف الثقافة والابتكار للإسهام في التنمية الحضرية المستدامة للأنسجة التراثية

نظمت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بشراكة مع المكتب المغاربي لمنظمة اليونسكو بالرباط، أول من أمس، جلسة موازية تحت عنوان "المدن العتيقة: إكراهات المحافظة ورد الاعتبار وتحديات الابتكار والاستدامة"، ترأستها الأخت نزهة بوشارب، التي أكدت في كلمتها الافتتاحية لهذا اللقاء على أهمية الأنسجة الترابية الحية باعتبارها ركائز حقيقية للإنسانية ولغنى موروثها العمراني وتنوعها الثقافي وإسهامها الاقتصادي، مما يستلزم الحفاظ على استدامتها و ذلك بجعل التراث الثقافي والابتكار وسائل تكاملية لدعم التنمية الحضرية المستدامة لهذه الأنسجة باعتبارها مراجع مميزة للتعمير والهندسة المعمارية وفنون البناء.
وقد مكن هذا اللقاء التواصلي من فتح مسارات للتفكير والنقاش في كيفية توظيف الثقافة والابتكار للإسهام في التنمية الحضرية المستدامة للأنسجة التراثية. التي لاتزال حية ودينامية، وذلك لتحسين التفاعلات المعرفية الجماعية لتطوير مقاربات ذكية ومبتكرة، من خلال مناقشات مفتوحة وشاملة مع تقاسم التجارب الناجعة، وتبادل أفضل الممارسات وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين والمجموعات المعنية بتنفيذ الأجندة الحضرية الجديدة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
عرفت أشغال هذه الجلسة مشاركة العامل مدير الممتلكات بوزارة الداخلية وممثلي كل من منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي والفدرالية الوطنية للوكالات الحضرية الفرنسية.

--------------------------------------------------------------------

وتناقش الشطر الثاني من الحوار المجالي حول السياسة الحضرية والجاذبية المجالية والمؤشرات مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية

على هامش أشغال الدورة العاشرة للمنتدى الحضري العالمي الممتد في الفترة ما بين 08 و13 فبراير 2020 في العاصمة أبو ظبي، التقت الأخت نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بجواكيم أوليفيرا مارتينز، نائب مديرة مركز ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة والتنمية المحلية والسياحة بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
وارتكز هذا اللقاء على مناقشة محاور التعاون التي تجمع الطرفين في أفق إطلاق الشطر الثاني من الحوار المجالي حول السياسة الحضرية والجاذبية المجالية والمؤشرات، والمندرجة في إطار الشطر الثاني من البرنامج القطري الموقع بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية سنة 2019.
وأكد الطرفان على ضرورة وجود دعم لبلورة مجموعة من المؤشرات التي ستكون ركيزة أساسية لوضع استراتيجيات في مجال التعمير .
وقال جوياكيم إن المغرب يتطور يوما بعد يوم بالخصوص في مجال التعمير و أن الحوار القائم بين الطرفين هو افضل مثال للحوار البناء الذي يترجم بشكل ملموس، معتبرا إحداث التوازن بين المجال الحضري و القروي ركيزة أساسية لتنمية سياسة التعمير، مشددا على ضرورة التوفر على مجموعة المقاربات الوطنية التي ستساهم في تشكيل رؤيتنا حول المدن الكبرى.

 

AL HARAKA - 2005 - الحركة