----------
إعلانات
إشتراكات
اتصل بنا

الحركة - 08/02/2010

انطلاقة ناجحة لأشغال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الحادي عشر للحركة الشعبية
- انتداب الأخ محمد السرغيني رئيسا للجنة
- نقاش عميق ومسوؤل قبل المصادقة بالإجماع على مشروع الأرضية التنظيمية

صبيحة أمس الأول السبت، عاشت القاعة الكبرى للاجتماعات بمقر الأمانة العامة للحركة الشعبية عرسا ديمقراطيا بكل المقاييس، صنع تفاصيله ووقائعه أعضاء اللجنة التحضيرية الممثلين لمختلف أقاليم وجهات المملكة في أول اجتماع للجنة. الاجتماع الذي كان مفتوحا أمام مختلف وسائل الإعلام، لقن درسا عمليا لكل من دأب، ظلما وتجنيا، على نعت الحركة الشعبية ب"تغييب الشفافية"، ودحض مزاعم "المصادر العليمة المقربة".
لقد تناول الكلمة كل من طلبها، وكانت أجواء النقاش ديمقراطية بامتياز، حيث تنوعت الأفكار ووجهات النظر والقوى الإقتراحية، لكن القاسم المشترك كان هو الحرص الجماعي على جعل المؤتمر الوطني الحادي عشر محطة تاريخية تقوي إشعاع الفكر الحركي.
الجميع ناقش مشروع الأرضية التنظيمية التي استعرض خطوطها العريضة الأخ عدي السباعي والتي تم إغناؤها بالتعديلات التي أدخلت عليها،بعد اللجوء إلى التصويت كقاعدة ديمقراطية لا محيد عنها.
وبنفس روح الديمقراطية والمسؤولية، تم تشكيل اللجن المتفرعة عن اللجنة التحضيرية، كما أجمع الحاضرون على انتداب الأخ الأستاذ محمد السرغيني رئيسا لها.
وقد أنهت اللجنة التحضيرية اجتماعها الأول بإصدار البيان الآتي الذي تلاه الأخ أحمد الموساوي:
تنفيذا للتوصيات الصادرة عن اجتماع اللجنة المركزية للحركة الشعبية المنعقد يوم 19 دجنبر 2009 ببوزنيقة، عقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الحادي عشر للحركة اجتماعها الأول يوم السبت 6 فبراير 2010 بمقر الأمانة العامة للحزب بالرباط.
وقد استهلت اللجنة أشغالها بالاستماع إلى كلمة الرئيس الأخ المحجوبي أحرضان، التي ذكر فيها بأن ا لصرح الحركي هو امتداد للنضال التاريخي لمناضلات ومناضلين صامدين، داعيا إلى أن تكون الانطلاقة الجديدة اليوم مستندة إلى العزم والأخوة وتمتين جذور الاتصال بين أبناء العائلة الحركية الكبرى، وأن يكون عمل اللجنة التحضيرية مقترنا بتحديد المهام والمسؤوليات.
وأضاف الأخ الرئيس بأن اندماج المكونات الثلاث لهذه العائلة كان حتمية تاريخية ولحظة شجاعة تم خلالها التصميم على جمع الشتات و توجيه رسالة واضحة إلى المشهد السياسي الوطني.
وفي كلمة الأمين العام الأخ محند العنصر، اعتبر مؤتمر الاندماج في سنة 2006 تحديا كبيرا أقدمت خلاله المكونات الحركية الثلاث على خطوة جريئة مكنتها من تأكيد حضورها القوي والمؤثر على الساحة السياسية،مضيفا أن الحركة بعد هذه المرحلة كانت أمام ضرورة مسايرة التحولات العميقة للمشهد السياسي الوطني،ولكن باقتناع بقدرتها على كسب مختلف الرهانات.
وقال الأخ الأمين العام بأن نجاح الحركة الشعبية في الدفاع عن الديمقراطية وعن الجهوية وكسب ثقة الشباب مرتبط بما تحققه في مجال الديمقراطية الداخلية ووضع البرامج المحينة، مشيرا إلى أن التحضير للمؤتمر الوطني الحادي عشر باعتماد صيغة متميزة كانتداب رئيس للجنة للتحضيرية من خارج المكتب السياسي، يضمن استقلالية قرارات اللجنة، علاوة على كونه قفزة نوعية لزرع الثقة عوض التشكيك،ليخلص إلى أن انتداب المؤتمرين سيتم بناء على الشفافية والديمقراطية، حرصا على أن تكون محطة 2010 انطلاقة جديدة للمزيد من نشر الإشعاع الحركي وتكذيب الصورة النمطية القاتمة المغلوطة التي يحاول البعض إلصاقها بالحركة الشعبية.
أما نائب الأمين العام الأخ محمد فضيلي، فعلاوة على دعمه لعدد من الأفكار الكفيلة بتمكين اللجنة التحضيرية من التهييء الجيد للمؤتمر الوطني المقبل، داعيا إلى الاجتهاد والتفاني في نكران الذات وخلق جو اخوي ملائم بين أعضاء اللجنة.
بعد ذلك، تم تقديم مشروع الأرضية التنظيمية للجنة التحضيرية، والذي جاء في ديباجته:
"طبقا لمقتضيات القانون 36-04 المتعلق بالأحزاب السياسية.
وبناء على مقتضيات النظام الأساسي والداخلي للحركة الشعبية، والأرضية السياسية للمؤتمر الاندماجي للحركة المنعقد بالرباط يومي 24 و25 مارس 2006.
وبناء على القرارات الصادرة عن اللجنة المركزية في اجتماعها المنعقد ببوزنيقة يوم 19 دجنبر 2009.
وبناء على قرار المكتب السياسي المنعقد بتاريخ 26 يناير 2010 الذي تم بموجبه تكوين اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني وانتداب مقرر عام لها كرئيس لهذه اللجنة.
وقد روعي في تركيبة اللجنة تمثيلية مختلف الهياكل الحركية والتمثيلية الجهوية والإقليمية والمنظمات الموازية.
وفي أفق الإعداد للمؤتمر الوطني الحادي عشر للحركة خلال هذه السنة، تأتي هذه الأرضية التنظيمية لتضع قواعد تكوين اللجنة التحضيرية وتحديد تركيبتها ومهامها واختصاصاتها، وقواعد عملها، وترسم خريطة الطريق لإنجاح المؤتمر الوطني المقبل كمحطة لترسيخ الاندماج وبناءه على أسس ديمقراطية شفافة ونزيهة وحكامة جيدة، تجعل من صناديق الاقتراع أداة لإفراز مختلف الهياكل والأجهزة التقريرية والتنفيذية تشكل قطيعة مع المرحلة التوافقية والانتقالية في مسار الاندماج الحركي في أفق بلورة ميثاق حركي جديد يؤسس لحركة شعبية قوية بتنظيماتها وفكرها وخطها السياسي المتميز قادرة على تبوء موقع الريادة في الاستحقاقات المقبلة".
وتضمن هذا المشروع خمس قواعد جوهرية:
الأولى تتعلق بمهام المقرر العام للجنة التحضيرية،
والثانية باللجان الخمس المتفرعة عنها،
والثالثة باختصاصات و مهام اللجن الفرعية،
والرابعة بتحديد طريقة اشتغال كل لجنة فرعية،
والخامسة بالتنسيق بين عمل كل اللجن الفرعية، وفق قواعد عامة.
وبعد نقاش عميق، اتسم بمداخلات عدد من أعضاء اللجنة التحضيرية التي أكدت على قيم الديمقراطية والحداثة وعلى الحرص على إنجاح المؤتمر الوطني المقبل للحركة الشعبية، وبعد إدخال بعض التعديلات والمقترحات التي أغنت مشروع الوثيقة، تم التصويت عليها بإجماع الحاضرين.
كما تم تغيير صفة المقرر العام للجنة التحضيرية وتعويضها بصفة رئيس اللجنة التحضيرية.
وبعد ذلك، تم تشكيل اللجن الفرعية التي ستجتمع في الأيام القليلة المقبلة لتكوين مكاتبها والشروع في مزاولة أشغالها.

تفاصيل
 
روبورتاج مصور
 

 


AL HARAKA - 2005 - الحركة