في بلاغ
المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية
- الإعلان عن عقد الدورة الثانية للمجلس الوطني يومي 13 و14 فبراير
بمراكش
- عزم أكيد على الانخراط في إنجاح مختلف المحطات التنظيمية والسياسية
للحزب
عقد المكتب التنفيذي
للشبيبة الحركية اجتماعه يوم الثلاثاء 2 فبراير 2010 بمقر الأمانة
العامة.
وبعد الإطلاع على مختلف ما ورد على الكتابة العامة من مراسلات تخص
الشأن التنظيمي للشبيبة، تدارس المكتب آخر الترتيبات التحضيرية لعقد
الدورة الثانية للمجلس الوطني التي ستنعقد يومي السبت والأحد 13 و14
فبراير 2010 بمركز اصطياف المكتب الوطني للكهرباء بمدينة مراكش تحت
شعار "المواطنة المسؤولة".
ونظرا لما تكتسيه هذه المحطة التنظيمية من أهمية بالغة في بلورة إستراتيجية
العمل للسنة المقبلة، فإن المكتب التنفيذي يهيب بكافة أعضاء المجلس
الوطني إلى التعبئة من أجل إنجاحها، وتجسيد خلاصات المؤتمر الوطني
التأسيسي من خلال المصادقة على الخطوط العريضة لمخطط العمل لسنة 2010.
وانخراطا منه في الاهتمام بالقضايا الوطنية، فإن المكتب التنفيذي للشبيبة
الحركية صادق على مشاريع أرضية "الجهوية الموسعة"، و"المواطنة
المسؤولة" لعرضهما على المجلس الوطني من أجل مناقشتهما، وتحديد
منظورها وصياغة مذكرتها للمساهمة الفعلية في اقتراح والتماس الحلول
الكفيلة بتطور المجال الترابي للمملكة وجعله رافعة للتنمية المحلية
والوطنية، وعاملا لتجسيد سياسة القرب ولامركزية وتمركز القرار، وجعل
المواطنين أكثر اهتماما بالشأن المحلي، واستعدادا لتطوير جهاتهم بكل
مسؤولية وروح مواطنة، بشكل حر وديمقراطي.
كما أعرب أعضاء المكتب التنفيذي عن عميق امتنانهم وتقديرهم لما ورد
في تقرير المكتب السياسي خلال انعقاد اجتماع اللجنة المركزية في حق
الشبيبة الحركية كمثال للديمقراطية والشفافية وروح الوطنية التي تطبع
كل أنشطتها، واستماتتها في الدفاع عن القضية الوطنية في العديد من
اللقاءات الدولية، وإعطائها صورة جيدة عن الحزب ومستقبله، وتخصيص نسبة
للشبيبة الحركية داخل اللجنة الوطنية للتحضير للمؤتمر القادم للحزب.
والشبيبة الحركية إذ تشكر القيادة السياسية للحركة، تجدد التزامها
بالانخراط اللا مشروط في تطوير الحزب والإسهام بفعالية في إنجاح كافة
محطاته التنظيمية والسياسية، وذلك وفق أسس الديمقراطية، والحوار، وتدبير
الاختلاف، واحترام الديمقراطية الداخلية، وعدم التعصب للرأي، والتجرد
من النظرة الضيقة لمعالجة الأمور، وتغليب مصلحة الحركة الشعبية على
مصلحة الفرد.
|