|
أما
بعد
مسيرة
موحدة لمؤتمر الحركة الشعبية
اجتمعت اللجنة المركزية لدراسة التوجه الى مؤتمر الحركة الشعبية وهو
من المؤتمرات الهامة التي تعقدها الحركة الشعبية، ومما لا شك فيه أن
الحركة الشعبية التي آدمجت ثلاثة أحزاب سيرا مع التوجه الذي جمع مسيرة
موحدة لأفراد الحركة الشعبية، سيما مما فيه السعي لتوجه أفضل مما يؤدي
لما هو مطلوب من الإجتماع والتوجه نحو مستقبل يستجيب للتطور الذي وصل
إليه المغرب، وما هو في حاجة إليه من دفع التنمية الى الأمام رفعة
بالمواطن وإيجادا له ما يعينه على توجه أحسن في سائر الإتجاهات.
لا شك أن هذا التجمع الذي حصل بالنسبة الى الحركة الشعبية هو تجمع
من شأنه أن يقوي الحركة الشعبية التي ساهمت مساهمة فعالة في الميادين
جميعها وخاصة بالنسبة إلى البرلمان وبالنسبة الى الحكومة، وهو ما يدل
على خدمات هامة في سائر الميادين، وقد بلغت الى القمة في الحصول على
تفوق في الجماعات المحلية وإلى ما يتصل بها من أبواب عاملة في سائر
الميادين.
لا شك أن المستقبل يتطلب ما قامت به الحركة الشعبية من خدمات في كافة
أنحاء المغرب لا من الناحية الحضرية ومدنه الكبرى ولا من الناحية القروية،
بل و من الناحية البدوية مما يمكن من تحولات هامة ركزت الحركة الشعبية
في سائر الأنحاء من المغرب، ولمدة متواصلة في خدماتها وشؤونها السياسية
وما زالت محافظة على المنهج المؤدي إلى توعية شاملة بما يتطلبه المغرب
ومن هنا تمت المجهودات المبذولة من طرف الحركة الشعبية حيث تم الإدماج
الموفر لرؤية عامة سليمة من أي اختلاف ومحافظ على توجه عام يضم سائر
الحركيين ويفسح المجال لهم أمام خدمة موحدة ولجمع سائر الأفراد مما
سيؤدي إلى التوجه السليم والكفيل باتخاذ ما يجب بالنسبة لما يرتجيه
المغرب من وحدة متضامنة في سائر الميادين ولما يحتاج إليه في الظروف
الراهنة، وحيث الإتحاد الأوروبي نفسه يطلب المغرب بالإشتراك معه، وذلك
ما سيتم في شهر مارس المقبل حيث ستكون اسبانيا رئيسة للإتحاد الأوروبي
وسيكون اللقاء في اسبانيا في أول وهلة من هذا القبيل، وهو ما دعا الأمين
الى تجمعات هامة ومن طرف اللجنة المركزية لإتخاذ ما يجب اتخاذه في
المؤتمر المقبل الحادي عشر والذي سيتم بعد مرور أربعة شهور والذي سيكون
حافلا بالخدمات التي قدمتها الحركة الشعبية وأكدت ما يجب أن يكون مراعيا
تمام المراعاة لما يجب عليه من الخدمات التي يتطلبها المغرب، وما هو
في حاجة اليه بعد التطورات التي طرأت عليه وخاصة في العشر سنوات التي
مرت من الألفية الثالثة وماهو مطلوب منه من الخدمات أمام الجهود المبذولة
في سائر الميادين الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، والخدمات التكوينية
والتأهيلية والله الموفق والهادي للصواب.
ع.
أبو الهدى
|