----------
إعلانات
اتصل بنا
الحركة - 30/12/2020


الأخ مبديع: استئناف العلاقات مع إسرائيل خيار استراتيجي ومدخل أساسي لتعزيز دور المغرب في إحلال السلام والدفاع عن القضية الفلسطينية
- الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء يشكل محطة كبرى وفاصلة في سلسلة انتصارات الدبلوماسية المغربية بقيادة ملكية حكيمة
- العثماني يفند ما يروج حول إمكانية تراجع بايدن عن قرار ترامب المتعلق بمغربية الصحراء

صليحة بجراف

اعتبر الأخ محمد مبديع رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، استئناف العلاقات مع إسرائيل "خيار استراتيجي"، ومدخل أساسي لتعزيز دور المغرب في إحلال السلام في الشرق الأوسط، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الذي حظي دائما بالدعم الكامل والمساندة المطلقة من طرف المغرب ملكا وحكومة وشعبا بإقرار حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية يعيشان جنبا إلى جنب في استقرار وأمان.
الأخ مبديع في تعقيب على جواب سعد الدين العثماني رئيس الحكومة على سؤال محوري حول "حصيلة وآفاق الدبلوماسية المغربية بشأن قضية الصحراء المغربية "تقدمت به فرق الأغلبية وفرق ومجموعة المعارضة في إطار جلسة الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة، الإثنين بمجلس النواب، الذي أكد أن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء يشكل محطة كبرى وفاصلة في سلسلة انتصارات الدبلوماسية المغربية بقيادة ملكية حكيمة في ملف الوحدة الترابية، قال إن استعـادة الجسر الدبلومــاسي بين المغرب وإسرائيل ليس ولــيد اليـوم، بـل هو في حد ذاته مـطلب القرن الماضي بعد محطة أسلو حيث توج آنذاك بفتح مكتبي الاتصال بالبلدين.
وبعد أن أبرزالأخ مبديع أن هذا الاختيار الدبلوماسي الناجع هو كذلك إنصاف لحقوق وتطلعات أزيد من مليون مغربي يهودي بإسرائيل، من خلال تعزيز الروابط بوطنهم الأم وتمكينهم من خدمة هذا الوطن في مختلف المجالات، مسجلا أنها حقيقة تاريخية لا يمكن أن ينكرها أحد، في ظل إقرار دستور المملكة، بالبعدين العبري والمتوسطي كرافدين للهوية المغربية المتنوعة في وحدتنا الوطنية والترابية وبعمقها الحضاري والثقافي والتاريخي المتجذر المبني على قيم التعايش والتسامح في ظل إمارة المؤمنين، عبر عن إشادة وتنويه حزب الحركة الشعبية، بالمكاسب الكبرى التي حققها المغرب بفضل القيادة الملكية المتبصرة، والمتمثلة في استقبال جلالة الملك محمد السادس لوفد أمريكي إسرائيلي رفيع المستوى، تمخض عنه إعلان مشترك ثلاثي بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية ودولة إسرائيل، قائلا:"إن هذا الإعلان سيعزز الشراكات الإستراتيجية المتعددة والمتنوعة للمملكة، ويفتح آفاقا واعدة للتكامل الاقتصادي واستتباب الأمن والسلام"، جدد دعم فريقه المطلق لكل هذه الخطوات الدبلوماسية المتميزة.
كما أعرب الأخ مبديع أيضا عن اعتزازه بالجبهة الوطنية المتراصة والمتماسكة وبالإجماع الوطني المنقطع النظير وراء جلالة الملك محمد السادس، داعيا المحتجزين بتندوف إلى معانقة هذه التحولات الدبلوماسية والتنموية، والاستجابة لنداء "إن الوطن غفور رحيم"، ووضع حد لوضعهم المأساوي الذي يستثمر فيه حكام الجزائر.
وخلص المتحدث إلى الدعوة بالهداية لحكام الجزائر واستعادة رشدهم المفقود ودفن أحقادهم من أجل تحقيق طموح شعوب المنطقة المغاربية في بناء صرح الاتحاد المغاربي.
من جهته، سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، قال إن الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء يوم 10 دجنبر الجاري، شكل محطة كبرى وربما فاصلة في سلسلة الانتصارات الدبلوماسية التي حققها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، مضيفا و"ستتواصل الانتصارات مستقبلا في كل المحافل الدولية والإقليمية".
العثماني الذي لم يفته أيضا أن يفند ما يروج حول إمكانية تراجع الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن عن قرار دونالد ترامب المتعلق بمغربية الصحراء، قائلا: "إن التراجع عن هذا القرار من خلال قانون في الكونغرس الأمريكي أمر صعب جدا.
وتابع العثماني موضحا أن الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، أربك خصوم وحدتنا الترابية، وهو ما دفعهم إلى ابتكار إلى أساليب مضللة ومغرضة، من خلال التقليل من أهمية هذا الإنجاز والادعاء بأنه لا يعد أن يكون إعلانا رمزيا أواحتفاليا لن تتبعه أي إجراءات عملية أو ذات آثار قانونية، ولن يكون له أي أثر أو صدى في مجلس الأمن، وقد بينت الأيام القليلة أن هذا الادعاء زائف".
وخلص رئيس الحكومة إلى التأكيد أن قضية الصحراء المغربية ستظل، كما كانت محط إجماع وطني بين كافة مكونات الشعب المغربي ونقطة التحام وإجماع لكل القوى الوطنية الحية والتفافها وراء جلالة الملك دفاعا عن المصالح الحيوية لبلادنا ودفاعا عن مقدساتها وعن سيادتها ووحدتها الوطنية، كما أكد جلالته في مقولته الخالدة: "سيظل المغرب في صحرائه وستظل الصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها".

 

الحركة - لسان الحركة الشعبية