----------
إعلانات
اتصل بنا
الحركة - 02/04/2021


خلال يوم دراسي حول "الاستثمار في الرأسمال البشري"
الأخ أمزازي يؤكد على أهمية التكوين المهني والمهارات الشخصية في تطوير قطاع السياحة

قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الأخ السعيد أمزازي، الأربعاء بالرباط، إن التكوين في الوسط المهني وتعليم المهارات الشخصية (soft skills) واللغات الأجنبية تندرج ضمن الوسائل الموصى بها لتطوير قطاع السياحة.
وأوضح الأخ أمزازي، خلال يوم دراسي حول "الاستثمار في الرأسمال البشري لمواجهة تحديات ومواكبة تطلعات قطاع السياحة"، أنه "طبقا لتوصيات خارطة طريق التكوين المهني الجديدة، ستعطى الأولوية للتكوين في الوسط المهني، عن طريق التناوب أو التعلم، وتعليم المهارات الشخصية واللغات الأجنبية، والتكوين في المجال الرقمي، والتحسيس بالعمل المقاولاتي". وفي هذا الصدد، دعا الوزير المكونين ومهنيي قطاع السياحة إلى الاعتماد على رأسمال بشري قوي يكون في مستوى تطلعات القطاع، مذكرا بأن قطاع السياحة يعد المساهم الأول في ميزان المدفوعات، والمساهم الثاني في الناتج الداخلي الخام الوطني، وثاني قطاع موفر لمناصب الشغل.
وعليه، يضيف الأخ أمزازي، فإنه يمكن القول إن "اقتصاد البلاد يعتمد بشكل مباشر على هذا المحرك الذي هو قطاع السياحة، وبالتالي على جودة تكوين الرأسمال البشري العامل في القطاع".
وسجل أنه "لم تعد هناك حاجة للبرهنة على أن الرأسمال البشري غير المؤهل سيؤدي حتما إلى تدهور القطاع، على الرغم من أن هذا القطاع، في المغرب، يتوفر على إمكانيات هائلة معترف بها على الصعيد العالمي".
من جهتها، أشارت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، نادية فتاح العلوي إلى أن قطاع السياحة على غرار معظم القطاعات الخدماتية يقوم على "جودة تجربة الزبون"، مسجلة أن هذه التجربة مرتبطة بشكل قوي بجودة الموارد البشرية ومؤهلاتها. وتابعت قائلة: "اليوم، وبالنظر للمنافسة المحتدمة في القطاع السياحي سواء على الصعيد القاري أو الدولي، فإنه يتعين علينا تحسين منظومتنا في مجال التكوين وتوحيد جهودنا للإستجابة لأسمى معايير التميز والجودة".

 

الحركة - لسان الحركة الشعبية